
استضاف المركز الكاتب الصحفي الأستاذ/ مصباح قطب نائب رئيس تحرير المصري اليوم ومستشار وزير المالية سابقا في الندوة تحت عنوان “نظره على أهم المؤشرات الاقتصادية وتحديات ما بعد صندوق النقد الدولي”.استعرض خلالها أهم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تقيس مدى التطور الاقتصادي والتكنولوجي والاستقرار الاجتماعي في بلادنا .
أدار الندوة المفكر الاعلامى الأستاذ / حمدي رزق يوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر 2026 ،بحضور لفيف من أصحاب الفكر في مصر وكذا عدد من أبناء الشركة المهتمين بالثقافة.
شهد الندوة :- المستشار / عادل عبد الحميد ، وزير العدل الأسبق والرئيس الأسبق لمحكمة النقض ومجلس القضاء الأعلى – اللواء / أبو بكر الجندي ، وزير التنمية المحلية الأسبق والرئيس السابق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء – الدكتور مهندس / إبراهيم فوزي وزير الصناعة الأسبق – الأستاذة الدكتورة / منى الجرف ، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة والرئيس الأسبق لجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية – الدكتور / هاني نوبار ، عضو مجلس إدارة الشركة- الأستاذ الدكتور / عادل عزيز استشاري الجراحة العامة.

فى مستهل كلمته رحب الدكتور / نادر رياض بالحضور الكريم معبراً عن سعادته باستضافة الصديق العزيز، الكاتب الصحفي الأستاذ مصباح قطب نائب رئيس تحرير «المصري اليوم» ، ومستشارها للشؤون الاقتصادية ، وألقى الضوء على مسيرته المهنية التى حظيت بتكريم من عدد من مؤسسات مرموقة ، من بينها أكاديمية ناصر العسكرية ، واتحاد المصارف العربية ، والمركز العربي للإعلام ، ووزارة الإعلام بسلطنة عُمان ، وجامعة النيل ، والجامعة المصرية اليابانية . وأضاف ، محدثنا له عدد من المؤلفات المهمة من أبرزها: «البنكير والمليونير» – «عصر الماركتنج» «مشروع للانتحار القومي» – «في انتظار معجزة».

وفي كلمته التقديمية وصف الاعلامى حمدي رزق مدير الحوار ، ضيف المجمع بأنه قامة صحفية مشهود لها بالنزاهة المهنية ، والعقلية التحليلية ، والقدرة علي قراءة المؤشرات الاقتصادية واستشراف آفاقها المستقبلية .وتوقف رزق عن سؤال ما بعد اتفاق صندوق النقد ليفتح نوافذ الحوار للكاتب الصحفي مصباح قطب ليجول في المؤشرات وصولا لنتائج متوقعة .
تطرق الكاتب مصباح قطب إلى أهم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تقيس مدى التطور الاقتصادي والتكنولوجي والاستقرار الاجتماعي في بلادنا ، وقال إن متابعة مركز مصر فى هذا المؤشر العالمي أو ذاك أمر، مهم حتى لو اختلفنا مع منهجية التقرير ، بالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون لنا مؤشراتنا الوطنية الخاصة لكى نتحقق من مدى تحقيقنا للأهداف الموضوعة وتقييم خطواتنا التنموية .

ركز الأستاذ مصباح قطب على مؤشرات محددة متشعبة الدلالة يرى أنها لا تحظى بالعناية الواجبة سواء من الساسة او المجتمع العام ومنها : نصيب الصناعة من الناتج المحلي ، وهو النصيب الذى لا يزال اقل مما كانت الخطة الخمسية الأولى لمصر قد بلغته ، واقل من المتوسط العالمي ، مع التأكيد على ان الصناعة هى محرك التقدم والتشغيل والابتكار والعقلانية . تناول أيضا مؤشر التعقيد الاقتصادي وهو الذي يعكس الكثافة المعرفية فى صادراتنا السلعية بالمقارنة بالدول المثيلة أو المتقدمة ، ومصر بعيدة فيه عن المكانة التى تستحقها.
و اقترح المحاضر مداخل مختلفة سياسية واقتصادية ومجتمعية لتعزيز مكانه مصر في تلك المؤشرات وتحقيق قفزات مستمرة تعوض ما فاتنا والاستفادة من تجارب دول . على الجانب الآخر قال قطب أن برنامجنا مع صندوق النقد ينتهي بنهاية ٢٠٢٦ ،وعلينا الانتقال إلى أسلوب جديد فى إدارة الاقتصاد ، يركز على ترقية الموارد البشرية والنهوض بالتعليم والصحة والزراعة والصناعة والسياحة والإبداع التكنولوجي والاقتصاد الأخضر.
وفي تعليقه أكد الدكتور نادر رياض أن الجهود الكبيرة التي بذلت في تطوير البنية التحتية والتشريعية ومناخ الاستثمار في الفترة الماضية صنعت فارقا كبيرا وهيئت الأجواء لانطلاقة مصرية كبيرة فى مجال التنمية المستدامة في الفترة المقبلة ، مشيرا إلى أن مصر التي أممت قناة السويس ردا على شروط البنك الدولي وقتها ولكى تمول السد العالي هي التي تعد لنفسها حاليا برنامجا وطنيا اقتصاديا لما بعد صندوق النقد الدولي يحقق طموحات البلاد.
وقال حمدي رزق أن الرئيس وجه الحكومة إلى إعداد برنامج وطني لمرحله ما بعد الصندوق وسيتم إطلاقه قبل نهاية سبتمبر. علق الحاضرون بضرورة زيادة الوعي بالمهام الاقتصادية والتحديات المطروحة على بلادنا وأهمية العناية بالتعليم والبحث العلمي، وان نكون جاهزين لمرحله ما بعد الصندوق ببرنامج يضع مصر في مصاف الدول مرتفعة الدخل ذاتية التنامى .

