تتم عملية التعليم في منشآت مختلفة تبعا للمراحل السنية المختلفة للطلاب ، وتعتبر رياض الأطفال ، والمدارس ، والمعاهد ، وكذلك الكليات والجامعات أمثلة على المنشآت التعليمية ، وتتنوع المخاطر المرتبطة بحدوث حريق في تلك المنشآت تبعا لطبيعة كل منها ، فعلى سبيل المثال قد يحتاج طلاب المدارس إلى مساعدة المشرفين في حالة حدوث الحريق ، وعلى النقيض من ذلك يشغل المعاهد ، والكليات والجامعات عدد كبير من الطلاب ، علاوة على ذلك قد تحتوى الجامعات على مكتبات ذات قيمة تاريخية وعلمية أو أخرى تحتوي على أعداد كبيرة من الكتب مرصوصة على أرفف ذات ارتفاعات عالية ، كما تختلف المحتويات القابلة للاحتراق من منشأة إلى أخرى ، ومن ثم فإن أنظمة إطفاء الحريق تختلف كذلك من حيث النوع من منشأة إلى أخرى تبعا لذلك ، حيث يوفر تركيب نظام الإطفاء بصواعد مياه الحريق ، وطفايات الحريق اليدوية أو المحمولة ، وكذا أنظمة إنذار الحريق درجة مقبولة من الحماية للمدارس ، بينما تستخدم الكليات والجامعات أنظمة الإطفاء بالرشاشات التلقائية ، ونظام صواعد مياه الحريق ، وطفايات الحريق اليدوية أو المحمولة ، و يعد استخدام نظام إنذار الحريق مع الإبلاغ الصوتي والإخلاء الموجه والمتابعة ثلاثية الأبعاد للأحداث أمرا بالغ الأهمية نظرا للعدد الكبير من الطلاب في هذه الكليات والجامعات ، كما يوفر ذلك ميزة القدرة على ربط المبنى الرئيسي بالحرم الجامعي بمباني الكليات المختلفة.
أمثلة للاماكن المراد تأمينها:
1. المدارس
2.الجامعات
3.المعاهد